ما من يد في الناس واحدة

ما مِن يَدٍ في الناسِ واحِدَةٍكَيَدٍ أَبو العَبّاسِ مَولاهانامَ الثُقاتُ عَلى مَضاجِعِهِم

الدار أطبق إخراس على فيها

الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيهاوَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيهاوَلي مِنَ الحَينِ عينٌ لَيسَ يَمنَعُها

لمن الديار تسربلت ببلاها

لِمَنِ الدِيارُ تَسَربَلَت بِبِلاهانَسِيَتكَ رَبَّتُها وَما تَنساهالا تَكذِبَنَّ فَما أَراكَ بِمُنتَهٍ

صبح فضل ظاهر التيه

صبَحَ فَضلٌ ظاهِرَ التيهِوَذاكَ مُذ صِرتُ أُهاجيهِلِلَّهِ شِعري أَيُّ مُفواهَةٍ

لا تفرغ النفس من شغل بدنياها

لا تَفرُغُ النَفسُ مِن شُغلٍ بِدُنياهارَأَيتُها لَم يَنَلها مَن تَمَنّاهاإِنّا لَنَنفَسُ في دُنيا مُوَلِّيَةٍ

من يك من حبيك خلوا فما

مَن يَكُ مِن حُبَّيكِ خِلواً فَماأَصبَحتُ مِن حُبَّيكِ بِالخِلوِيَقولُ وَالناطِفُ في كَفِّهِ

يا فضل قد أودعتني عظة

يا فَضلُ قَد أَودَعتَني عِظَةًما بَعدَها غَلَطٌ وَلا سَهوُوَبَرِئتُ مِمّا تَستَريبُ بِهِ

دب في الفناء سفلا وعلوا

دَبَّ فِيَّ الفَناءِ سُفلاً وَعُلواوَأَراني أَموتُ عُضواً فَعُضوالَيسَ مِن ساعَةٍ مَضَت لِيَ إِلّا

تركت الطلا أو لست أقرب شربه

تَرَكتُ الطِلا أَو لَستُ أَقرَبُ شُربَهُوَما راحَتي في أَن أَسُرُّ الأَعادِياوَلَكِن أَخوها مِن زَبيبٍ مُعَتَّقٍ