راح الشقي على دار يسائلها
راحَ الشقيُّ على دارٍ يسائلُهاورحتُ أسألُ عن خمّارةِ البلدِيبكي على طللِ الماضين من أسَدٍ
سقيا لغير العلياء والسند
سقياً لغير العلياءِ والسنَدِوغيرِ أطلالِ ميَّ بالجرَدِويا صبيبَ السحابِ إن كنتَ قد
يا من ينادي الدار هل تنطق
يا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُقد خرست عنكَ فما تنطقُكأنّها إذ خرست جاذمٌ
أحسن مما تضمن العطن
أحسنُ ممّا تضمّنَ العطنُوبلدةٍ قد أبادَها الزمَنُومن طلولٍ طالَ الزمانُ بها
لست لربع أبكي ولا دمن
لستُ لرَبع أبكي ولا دَمندارت عليها دوائر الزمَندهري ولا أنعتُ القلوصَ ولا
دعني من الربع ومن نعت الدمن
دعني من الربع ومن نعتِ الدمَنومن طلول قد تعفّت للزَمَنواخلع لمَن تهواه في الحبِّ الرسَن
خذ العيش الهني من المجوس
خذِ العيشَ الهنيَّ من المجوسمعاقرةَ العقارِ الخندريسِودع لهوَ العُرَيب بطردِ صيد
إن كان يحيى يقدر
إن كان يحيى يقدِّرعليَّ فاللَهُ أقدَرعليه منه علينا
قل لذي الوجه المترك
قل لذي الوجهِ المترّكولذي الصدغِ الممسّكولذي السرّةَ والأعكا
ولا أفرق غلابا
ولا أفرقُ غلّابالأن سُمّيَ غلّاباولو كان مثيلٍ اللي