أظهِر هواك معلنا
أظهِر هواكَ مُعلناًفي السرّ والإعلانِودَع أُناساً أصبحوا
صاحبة القرقرِ لا تشغبي
صاحبةَ القَرقرِ لا تشغَبيتحمّلي طالقةً واذهبيمرّي فكَم مثلكِ من حرّةٍ
إني امرؤ أبغض النعاج وقد
إني امرؤٌ أبغضُ النعاجَ وقديعجبني من نتاجِها الحمَلُمن عذّبَ اللَهُ بالزنا فأنا
لا صحب الله فتية طربوا
لا صحَبَ اللَهُ فتيةً طربواإلى ذواتِ الثُدِيِّ والحبَلأيورُ هذي الأنامِ قد رُسَمَت
لا أركب البحر حذار الردى
لا أركبُ البحرَ حذار الردىللبحرِ أهوالٌ وأمواجُوالبرّ لا زلتُ له سالكاً
وناظرة إلي من النقاب
وناظرةٍ إليّ من النقابتلاحظُني بلحظٍ مسترابكشفتُ قناعَها فإذا عجوزٌ
وشاعر ما يفيق من خطله
وشاعرٍ ما يفيقُ من خطلِهأقام من جهلهِ على زلَلهيفضّل المردَ في قصائدهِ
حمدان مالك تغضب
حمدانُ مالكَ تغضبعليّ من غيرِ مَغضَبفقد حَلَفتُ يميناً
قل لذي الدل تولب
قل لذي الدلّ تولَبِيا فداكَ الردى أبيأنتَ واللَهِ مركبٌ
يا عمرو أضحت مبضة كبدي
يا عمرو أضحت مبضةً كبَديفاصبغ بياضاً بعُصفرِ العنَبأحمدُ ذاك الخنيس ذو الكَفَلِ