سبحان من لم تزل له حجج

سُبحانَ مَن لَم تَزَل لَهُ حُجَجٌقامَت عَلى خَلقِهِ بِمَعرِفَتِهقَد عَلِموا أَنَّهُ الإِلَهُ وَلَ

قل لليل والنهار اكتراثي

قَلَّ لِلَّيلِ وَالنَهارِ اِكتِراثيوَهُما دائِبانِ في اِستِحثاثيما بَقائي عَلى اِختِرامِ اللَيالي

الخير والشر عادات وأهواء

الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُوَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُلِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌ

عجبت للنار نام راهبها

عَجِبتُ لِلنارِ نامَ راهِبُهاوَجَنَّةِ الخُلدِ نامَ راغِبُهاعَجِبتُ لِلجَنَّةِ الَّتي شَوَّقَ الـ

الناس في الدين والدنيا ذو درج

الناسُ في الدينِ وَالدُنيا ذَوّ دَرَجِوَالمالُ ما بَينَ مَوقوفٍ وَمُختَلِجِمَن عاشَ قَضّى كَثيراً مِن لُبانَتِهِ

ليس يرجو الله إلا خائف

لَيسَ يَرجو اللَهَ إِلّا خائِفٌمَن رَجا خافَ وَمَن خافَ رَجاقَلَّما يَنجو امرُؤٌ مِن فِتنَةٍ

اسلك من الطرق المناهج

اِسلُك مِنَ الطُرُقِ المَناهِجوَاصبِر وَإِن حُمِّلتَ لاعِجوَانبِذ هُمومَكَ أَن تَضي

ذهب الحرص بأصحاب الدلج

ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَجفَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَجلَيسَ كُلُّ الخَيرِ يَأتي عاجِلاً

تخفف من الدنيا لعلك أن تنجو

تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجوفَفي البِرِّ وَالتَقوى لَكَ المَسلَكُ النَهجُرَأَيتُ خَرابَ الدارِ يَحكيهِ لَهوَها

لله در ذوي العقول المشعبات

لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِأَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِوَأَما وَرَبِّ المَسجِدَينِ كِلَيهِما