رضيت لنفسك سوءاتها

رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِهاوَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِهاوَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها

ألا إن لي يوما أدان كما دنت

أَلا إِنَّ لي يَوماً أُدانُ كَما دِنتُسَيُحصي كِتابي ما أَسَأتُ وَأَحسَنتُأَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُ

نريد بقاء والخطوب تكيد

نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُوَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُوَمَن يَأمَنُ الأَيامَ أَمّا اتِّساعُها

المرء في تأخير مدته

المَرءُ في تَأخيرِ مُدَّتِهِكَالثَوبِ يَخلُقُ بَعدَ جِدَّتِهِمَن ماتَ حالَ ذَوّ مَوَدَّتهِ

بليت بنفسي شر نفس رأيتها

بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُهالَجوجٍ تَمادى بي إِذا ما نَهَيتُهافَكَم مِن قَبيحٍ صِرتُ مُعتَرِفاً بِهِ

تبارك رب لايزال ولم يزل

تَبارَكَ رَبٌّ لايَزالُ وَلَم يَزَلعَظيمَ العَطايا رازِقاً دائِمَ السَيبِلَهِجتُ بِدارِ المَوتِ مُستَحسِناً لَها

سبحان من يعطي بغير حساب

سُبحانَ مَن يُعطي بَغَيرِ حِسابِمَلِكِ المُلوكِ وَوارِثِ الأَربابِوَمُدَبِّرِ الدُنيا وَجاعِلِ لَيلَها

كم للحوادث من صروف عجائب

كَم لِلحَوادِثِ مِن صُروفِ عَجائِبِوَنَوائِبٍ مَوصولَةٍ بِنَوائِبِوَلَقَد تَفاوَتَ مِن شَبابِكَ وَاِنقَضى

لا يعجبنك يا ذا حسن منظرة

لا يُعجِبَنَّكَ يا ذا حُسنُ مَنظَرَةِلَم يَجعَلِ اللَهُ فيها حُسنَ مَخبَرَةِخَيرُ اِكتِسابِ الفَتى ما كانَ مِن عَمَلٍ

يا ساكن الدنيا لقد أوطنتها

يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أَوطَنتَهاوَأَمِنتَها عَجَباً وَكَيفَ أَمِنتَهاوَشَغَلتَ قَلبَكَ عَن مَعادِكَ بِالمُنى