كم من سفيه غاظني سفها

كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاًفَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِوَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتي

يا من تبغى زمنا صالحا

يا مَن تَبَغّى زَمَناً صالِحاًصَلاحُ هارونَ صَلاحُ الزَمَنكُلُّ لِسانٍ هُوَ في مُلكِهِ

لئن عدت بعد اليوم إني لظالم

لَئِن عُدتُ بَعدَ اليَومِ إِنّي لَظالِمُسَأَصرِفُ نَفسي حَيثُ تُبغى المَكارِمُمَتى يَظفَرُ الغادي إِلَيكَ بِحاجَةٍ

كفاك عن الدنيا الذميمة مخبرا

كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراًغِنى باخِليها وَافتِقارِ كِرامِهاوَأَنَّ رِجالَ النَفعِ تَحتَ مَداسِها