تولت جدة الدنيا
تولت جدّة الدنيافكل جديدها خَلقُوخان الناس كلهم
كم من سفيه غاظني سفها
كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاًفَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِوَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتي
يا من تبغى زمنا صالحا
يا مَن تَبَغّى زَمَناً صالِحاًصَلاحُ هارونَ صَلاحُ الزَمَنكُلُّ لِسانٍ هُوَ في مُلكِهِ
عجبت لعمر الله من جار جارة
عجبت لعمر الله من جار جارةلعرسك محمودٍ إذا الضيف ودَّعَهْوإن كان يلقاه بأجهمِ طلعةٍ
يا خاطب الدنيا إلى نفسها
يا خاطِبَ الدُنيا إِلى نَفسِهاتَنَحَّ عَن خِطبَتِها تَسلَمِإِنَّ الَّتي تَخطُبُ غَرّارَةٌ
لطرفها وهو مصروف كموقعه
لطرفها وهو مصروف كموقعهفي القلب حين يروع القلب موقعُهُتصد بالطرف لا كالسهم تصرفه
لئن عدت بعد اليوم إني لظالم
لَئِن عُدتُ بَعدَ اليَومِ إِنّي لَظالِمُسَأَصرِفُ نَفسي حَيثُ تُبغى المَكارِمُمَتى يَظفَرُ الغادي إِلَيكَ بِحاجَةٍ
فما الدار فيما بيننا ببعيدة
فَما الدارُ فيما بَينَنا بِبَعيدَةٍوَلا العَهدُ فيما بَينَنا بِقَديمِ
لا زلت من غنم إلى راحة
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍتَقدُمُ يا خَيرَ فَتاً قادِمِ
كفاك عن الدنيا الذميمة مخبرا
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراًغِنى باخِليها وَافتِقارِ كِرامِهاوَأَنَّ رِجالَ النَفعِ تَحتَ مَداسِها