وإنا إذا ما تركنا السؤال

وَإِنّا إِذا ما تَرَكنا السُؤالَ مِنهُ فَلَم نَبغِهِ يَبتَديناوَإِن نَحنُ لَم نَبغِ مَعروفَهُ

حبك للمال لا كحبك عبادة

حُبُّكَ لِلمالِ لا كَحُبُّكَ عَببادَةَ يا فاضِحَ المُحِبّينالَو كُنتَ أَصفَيتَها الوِدادَ كَما

أرى قوما وجوههم حسان

أَرى قَوماً وُجوهُهُمُ حِسانٌإِذا كانَت حَوائِجُهُم إِلَيناوَإِن كانَت حَوائِجُنا إِلَيهِم

خبروني أن من ضرب السنه

خَبَّروني أَنَّ مِن ضَربِ السَنَهجُدُداً بيضاً وَصُفراً حَسَنَهأُحدِثَت لَكِنَّني لَم أَرَها

بالله يا حلوة العينين زوريني

بِاللَهِ يا حُلوَةَ العَينَينِ زورينيقَبلَ المَماتِ وَإِلّا فَاِستَزيرينيهَذانِ أَمرانِ فَاِختاري أَحَبَّهُما

وليس لمثلي بالملوك يدان

رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِوَلَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِوَكُنتُ امرَأً أَخشى العِقابَ وَأَتَّقي

حتى متى ليت شعري يا ابن يقطين

حَتّى مَتى لَيتَ شِعري يا اِبنَ يَقطينِأُثني عَلَيكَ بِما لا مِنكَ تولينيإِنَّ السَلامَ وَإِنَّ البِشرَ مِن رَجُلٍ

أبا غانم أما ذراك فواسع

أَبا غانِمٍ أَما ذَراكَ فَواسِعٌوَقَبرُكَ مَعمورُ الجَوانِبِ مُحكَمُوَما يَنفَعُ المَقبورَ عُمرانَ قَبرِهِ