يا علي بن ثابت أين أنتا

يا عَلِيَّ بنَ ثابِتٍ أَينَ أَنتاأَنتَ بينَ القُبورِ حَيثُ دُفِنتايا عَلِيَّ بنَ ثابِتٍ بانَ مِنّي

نعت نفسها الدنيا إلينا فأسمعت

نَعَت نَفسَها الدُنيا إِلَينا فَأَسمَعَتوَنادَت أَلا جَدَّ الرَحيلُ وَوَدَّعَتعَلى الناسِ بِالتَسليمِ وَالبِرِّ وَالرِضا

ألا من لنفس في الهوى قد تمادت

أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِإِذا قُلتُ قَد مالَت عَنِ الجَهلِ عادَتِوَحَسبُ امرِئٍ شَرّاً بِإِهمالِ نَفسِهِ

أيا عجب الدنيا لعين تعجبت

أَيا عَجَبَ الدُنيا لِعَينٍ تَعَجَّبَتوَيا زَهرَةَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَتتُقَلِّبُني الأَيّامُ عَوداً وَبَدأَةً

وعظتك أجداث خفت

وَعَظتَكَ أَجداثٌ خُفُتفيهِنَّ أَجسادٌ سُبُتوَتَكَلَّمَت لَك بِالبِلى

كم غافل أودى به الموت

كَم غافِلٍ أَودى بِهِ المَوتُلَم يَأخُذِ الءُهبَةَ لِلفَوتِمَن لَم تَزُل نِعمَتُهُ قَبلَهُ

إسمع فقد آذنك الصوت

إِسمَع فَقَد آذَنَكَ الصَوتُإِن لَم تُبادِر فَهُوَ الفَوتُنَل كُلَّ ما شِئتَ وَعِش آمِناً

آمنت بالله وأيقنت

آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُوَاللَهُ حَسبي حَيثُما كُنتُكَم مِن أَخٍ لي خانَني وُدُّهُ

اقطع الدنيا بما انقطعت

اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَتوَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَتوَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَت

كم من حكيم يبغي بحكمته

كَم مِن حَكيمٍ يَبغي بِحِكمَتِهِتَسَلُّفَ الحَمدِ قَبلَ نِعمَتِهِوَلَيسَ هَذا الَّذي بِهِ حَكَمَ الـ