يا إخوتي إن الهوى قاتلي
يا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِليفَيَسِّروا الأَكفانَ مِن عاجِلِوَلا تَلوموا في اتِّباعِ الهَوى
عتب ما للخيال
عُتبُ ما لِلخَيالِخَبِّريني وَماليلا أَراهُ أَتاني
صحا قلبي وراع إلي عقلي
صَحا قَلبي وَراعَ إِلَيَّ عَقليوَأَقصَرَ باطِلي وَنَسيتُ جَهليرَأَيتُ الغانِياتِ وَكُنَّ صوراً
أحييت ذكرا طيبا نشره
أَحيَيتَ ذِكراً طَيِّباً نَشرُهُتَفصيلُهُ أَذكى مِنَ المُجمَلِوَأَنتَ فَرعٌ طَيِّبٌ أَصلُهُ
إن المليك رآك أحسن
إِنَّ المَليكَ رَآكِ أَحسَنَ خَلقِهِ وَرَأى جَمالِكفَحَذا بِقُدرَةِ نَفسِهِ
يا أمين الله ما لي
يا أَمينَ اللَهِ ما ليلَستُ أَدري اليَومَ ما ليلَم أَنَل مِنكَ الَّذي قَد
يا صاحبي رحلي لا تكثرا
يا صاحِبَي رَحلِيَ لا تُكثِرامِن شَتمِ عَبدِ اللَهِ مِن عَذلِسُبحانَ مَن خَصَّ ابنَ مَعنٍ بِما
ما لعذالي ومالي
ما لِعُذّالي وَماليأَمَروني بِالصَلالِعَذَلوني في اغتِفاري
في عداد الموتى وفي ساكني الدن
في عِدادِ المَوتى وَفي ساكِني الدُنيا أَبو جَعفَرٍ أَخي وَخَليليمَيِّتٌ ماتَ وَهوَ في وارِفِ العَي
أراك تراع حين ترى خيالي
أَراكَ تُراعُ حينَ تَرى خَياليفَما هَذا يَروعُكَ مِن خَياليلَعَلَّكَ خائِفٌ مِنّي سُؤالي