لجت عتيبة في هجري فقلت لها

لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَهاتَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَهإِن كُنتِ أَزمَعتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي

أجاب الله داعيك

أَجابَ اللَهُ داعيكِوَعادى مَن يُعاديكِكَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ

يا أحسن الناس ريقا غير مختبر

يا أَحسَنَ الناسِ ريقاً غَيرَ مُختَبِرٍإِلّا شَهادَةَ أَطرافِ المَساويكِقَد زُرتِني مَرَّةً في الدَهرِ واحِدَةً

مؤنس كان لي هلك

مُؤنِسٌ كانَ لي هَلَكوَالسَبيلُ الَّتي سَلَككُلُّ حَيٍّ مُمَلَّكٍ

أعلمت عتبة أنني

أَعلَمتُ عُتبَةَ أَنَّنيمِنها عَلى شَرَفٍ مُطِلُّوَشَكَوتُ ما أَلقى إِلَي