إذا نحن صدقناك
إِذا نَحنُ صَدَقناكَفَضَرَّ عِندَكَ الصِدقُطَلَبنا النَفعَ بِالباطِ
نطقت بنو أسد ولم تجهر
نَطَقَت بَنو أَسَدٍ وَلَم تَجهَروَتَكَلَّمَت خَفياً وَلَم تَظهَروَأَما وَرَبَّ البَيتِ لَو نَطَقَت
يا أيها المختال في مشيه
يا أَيُّها المُختالُ في مَشيِهِهَل لَكَ أَن تَنظُرَ في القَبرِحَتّى تَرى القَبرَ وَمَن حَلَّهُ
يا خاضب الشيب بالحناء تستره
يا خاضِبَ الشَيبِ بِالحِنّاءِ تَستُرهُسَلِ المَليكَ لَهُ سَتراً مِنَ النارِلَن يَرحَلَ الشَيبُ عَن دارٍ أَلَمَّ بِها
وليست أيادي الناس عندي غنيمة
وَلَيسَت أَيادي الناسِ عِندي غَنيمَةًوَرُبَّ يَدٍ عِندي أَشَدُّ مِنَ الأَسرِ
تفديك نفسي من كل ما كرهت
تَفديكَ نَفسي مِن كُلِّ ما كَرِهَتنَفسُكَ إِن كُنتُ مُذنِباً فَاِغفِريا لَيتَ قَلبي مُصَوَّرٌ لَكَ ما
ثوب من مات على وارثه
ثَوبُ مَن ماتَ عَلى وارِثِهِوَعَلى مَن ماتَ ثَوبُ مِن مَدَروَكَأَنَّ الشَيءَ مِمّا قَد مَضى
أسرى إليه الردى في حلبة القدر
أَسرى إِلَيهِ الرَدى في حَلبَةِ القَدَرِ
يا ويح نفسي لو أنه أقصر
يا وَيحَ نَفسي لَوَ أَنَّهُ أَقصَرما كانَ عَيشي كَما أَرى أَكدَريا مَن عَذيري مِمَّن كَلِفتُ بِهِ
من شرف الفقر ومن فضله
مِن شَرَفِ الفَقرِ وَمِن فَضلِهِعَلى الغِنى لَو صَحَّ مِنكَ النَظَرأَنَّكَ تَعصي اللَهَ تَبغي الغِنى