بدني ناحل وصبري بدين
بَدَني ناحِلٌ وَصَبري بَدينُوَاِعتِزامي ماضٍ وَجِسمي حَسيرُوَمِنَ المَوتِ قَد سَلِمتُ وَلَكِن
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيّامِ إِذ حَسُنَتوَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُوَسالَمَتكَ اللَيالي فَاِغتَرَرتَ بِها
لا ترقدن لعينك السهر
لا تَرقُدَنَّ لِعَينِكَ السَهَرُوَاِنظُر إِلى ما تَصنَعُ العِبَرُاُنظُر إِلى عِبَرٍ مُصَرَّفَةٍ
اصبر لدهر نال من
اِصبِر لِدَهرٍ نالَ مِنكَ فَهَكَذا مَضَتِ الدُهورُفَرَحٌ وَحُزنٌ مَرَّةً
إن يوم الحساب يوم عسير
إِنَّ يَومَ الحِسابِ يَومٌ عَسيرُلَيسَ لِلظالِمينَ فيهِ نَصيرُفَاِتَّخِذ عُدَّةً لِمُطَّلَعِ القَب
يعمر بيت بخراب بيت
يَعمُرُ بَيتٌ بِخَرابِ بَيتٍيَعيشُ حَيٌّ بِتُراثِ مَيتِ
هي الأيام والعبر
هِيَ الأَيّامُ وَالعِبَرُوَأَمرُ اللَهِ يُنتَظَرُأَتَيأَسُ أَن تَرى فَرَجاً
وترى الفتى يلقى أخاه وخدنه
وَتَرى الفَتى يَلقى أَخاهُ وَخِدنَهُفي بَعضِ مَنطِقِهِ بِما لا يُغفَرُوَيَقولُ كُنتُ مُلاعِباً وَمُمازِحاً
جرى لك من هارون بالسعد طائره
جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُهإِمامُ اعتِزامٍ لاتُخافُ بَوادِرُهإِمامٌ لَهُ رَأيٌ حَميدٌ وَرَحمَةٌ
فاجسر فإن أخا اللذات من جسرا
فَاِجسُر فَإِنَّ أَخا اللَذاتِ مَن جَسَرا