لعظيم من الأمور خلقنا

لِعَظيمٍ مِنَ الأُمورِ خُلِقناغَيرَ أَنّا مَعَ الشَقاءِ نِيامُكُلَّ يَومٍ يَحُطُّ آجالَنا الدَه

سميت نفسك بالكلام حكيما

سَمَّيتَ نَفسَكَ بِالكَلامِ حَكيماوَلقَد أَراكَ عَلى القَبيحِ مُقيماوَلَقَد أَراكَ مِنَ الغَوايَةِ مُثرِياً

يا نفس ما هو إلا صبر أيام

يا نَفسُ ما هُوَ إِلّا صَبرُ أَيّامِكَأَنَّ لَذَّتَها أَضغاثُ أَحلامِيا نَفسُ ما لِيَ لا أَنفَكُّ مِن طَمَعٍ

ماذا يفوز الصالحون به

ماذا يَفوزُ الصالِحونَ بِهِسُقِيَت قُبورُ الصالِحينَ دِيَمصَلّى الإِلَهُ عَلى النَبِيِّ لَقَد

ألست ترى للدهر نقضا وإبراما

أَلَستَ تَرى لِلدَهرِ نَقضاً وَإِبرامافَهَل تَمَّ عَيشٌ لِامرِئٍ فيهِ أَو دامالَقَد أَبَتِ الأَيّامُ إِلّا تَقَلُّباً

أيا رب يا ذا العرش أنت رحيم

أَيا رَبِّ يا ذا العَرشِ أَنتَ رَحيمُوَأَنتَ بِما تُخفي الصُدورُ عَليمُفَيا رَبِّ هَب لي مِنكَ حِلماً فَإِنَّني

ألا إنما التقوى هو العز والكرم

أَلا إِنَّما التَقوى هُوَ العِزُّ وَالكَرَموَحُبُّكَ لِلدُنيا هُوَ الذُلُّ وَالعَدَموَلَيسَ عَلى عَبدٍ تَقِيٍّ نَقيصَةٌ

من سالم الناس سلم

مَن سالَمَ الناسَ سَلِممَن شاتَمَ الناسَ شُتِممَن ظَلَمَ الناسَ أَسا

نادت بوشك رحيلك الأيام

نادَت بِوَشكِ رَحيلِكَ الأَيّامُأَفَلَستَ تَسمَعُ أَم بِكَ اِستِصمامُوَمَضى أَمامَكَ مَن رَأَيتَ وَأَنتَ لِل