كأن الموت قد نزلا
كَأَنَّ المَوتَ قَد نَزَلافَفَرَّقَ بَينَنا عَجِلاكَفى بِالمَوتِ مَوعِظَةً
أحمد الله على كل حال
أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِإِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِإِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ
أتدري أي ذل في السؤال
أَتَدري أَيَّ ذُلٍّ في السُؤالِوَفي بَذلِ الوُجوهِ إِلى الرِجالِيَعِزُّ عَلى التَنَزُّهِ مَن رَعاهُ
لمن طلل أسائله
لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُمُعَطَّلَةٌ مَنازِلُهُغَداةَ رَأَيتُهُ تَنعى
رجعت إلى نفسي بفكري لعلها
رَجَعتُ إِلى نَفسي بِفِكري لَعَلَّهاتُفارِقُ ما قَد غَرَّها وَأَذَلَّهافَقُلتُ لَها يا نَفسِ ما كُنتُ آخِذاً
إذا ما المرء صرت إلى سؤاله
إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِهفَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِهوَمَن عَرَفَ المَحامِدَ جَدَّ فيها
ألا إن أبقى الذخر خير تنيله
أَلا إِنَّ أَبقى الذُخرِ خَيرٌ تُنيلُهُوَشَرَّ كَلامِ القائِلينَ فُضولُهُعَلَيكَ بِما يَعنيكَ مِن كُلِّ ما تَرى
من جعل الدهر على باله
مَن جَعَلَ الدَهرَ عَلى بالِهِأَمَّ بِهِ أَفظَعَ أَهوالِهِوَحَطَّهُ بَعدَ سُمُوٍّ بِهِ
مسكين من غرت الدنيا بآماله
مِسكينُ مَن غَرَّتِ الدُنيا بِآمالِهكَم قَد تَلاعَبَتِ الدُنيا بِأَمثالِهيَنسى المُلِحُّ عَلى الدُنيا مَنِيَّتَهُ
يا ذا الذي يقرء في كتبه
يا ذا الَّذي يَقرَءُ في كُتبِهِما قَد نَهى اللَهُ وَلا يَعمَلُقَد بَيَّنَ الرَحمَنُ مَقتَ الَّذي