قطعت منك حبائل الآمال

قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِوَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحاليوَيَئِستُ أَن أَبقى لِشَيءٍ نِلتُ مِم

يا ساكن القبر عن قليل

يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِماذا تَزَوَّدتَ لِلرَحيلِالحَمدُ لِلَّهِ ذي المَعالي

ما أقطع الآجال للآمال

ما أَقطَعَ الآجالَ لِلآمالِوَأَسرَعَ الآمالَ في الآجالِيُعجِبُني حالي وَأَيُّ حالِ

أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا

أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاًتَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالالِلمَوتِ غولٌ فَكُن ما عِشتَ مُلتَمِساً

ألا طالما خان الزمان وبدلا

أَلا طالَما خانَ الزَمانُ وَبَدَّلاوَقَسَّرَ آمالَ الأَنامِ وَطَوَّلاأَرى الناسَ في الدُنيا مُعافاً وَمُبتَلى

تمسكت بآمال

تَمَسَّكتَ بِآمالٍطِوالٍ بَعدَ آمالِوَأَقبَلتَ عَلى الدُنيا

الدهر يوعد فرقة وزوالا

الدَهرُ يوعِدُ فُرقَةً وَزَوالاوَخُطوبُهُ لَكَ تَضرِبُ الأَمثالايا رُبَّ عَيشٍ كانَ يُغبَطُ أَهلُهُ

يا رب شهوة ساعة قد أعقبت

يا رُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍ قَد أَعقَبَتمَن نالَها حُزناً هُناكَ طَويلاعَظُمَ البَلاءُ بِها عَلَيهِ وَإِنَّما

اهرب بنفسك من دنيا مضللة

اُهرُب بِنَفسِكَ مِن دُنيا مُضَلَّلَةٍقَد أَهلَكَت قَبلَكَ الأَحياءَ وَالمِلَلامُرٌّ مَذاقَهُ عُقباها وَأَوَّلُها

سكرت بإمرة السلطان جدا

سَكِرتَ بِإِمرَةِ السُلطانِ جِدّاًفَلَم تَعرِف عَدُوُّكَ مِن صَديقِكرُوَيدَكَ في طَريقٍ سِرتُ فيها