كأنك قد جاورت أهل المقابر

كَأَنَّكَ قَد جاوَرتَ أَهلَ المَقابِرِهُوَ المَوتُ يا ابنَ المَوتِ إِن لَم تُبادِرِتَسَمَّع مِنَ الأَيامِ إِن كُنتَ سامِعاً

سترى بعد ما ترى

سَتَرى بَعدَ ما تَرىغَيرَ هَذا الَّذي تَرىسَتَرى ما بَقيتَ ما

لعمر أبي لو أنني أتفكر

لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُرَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُتَوَكَّل عَلى الرَحمَنِ في كُلِّ حاجَةٍ

يا عجبا للناس لو فكروا

يا عَجَباً لَلناسِ لَو فَكَرواأَو حاسَبوا أَنفُسَهُم أَبصَرواوَعَبَروا الدُنيا إِلى غَيرِها

لا يأمن الدهر إلا الخائن البطر

لا يَأمَنُ الدَهرُ إِلّا الخائِنُ البَطِرُمَن لَيسَ يَعقِلُ ما يَأتي وَما يَذَرُما يَجهَلُ الرُشدُ مَن خافَ الإِلَهَ وَمَن

أف للدنيا فليست لي بدار

أُفِّ لِلدُنيا فَلَيسَت لَي بِدارإِنَّما الراحَةُ في دارِ القَرارأَبَتِ الساعاتُ إِلّا سُرعَةً

إن دارا نحن فيها لدار

إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُلَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُكَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍ

من الناس ميت وهو حي بذكره

مِنَ الناسِ مَيتٌ وَهوَ حَيٌّ بِذِكرِهِوَحَيٌّ سَليمٌ وَهوَ في الناسِ مَيِّتُفَأَمّا الَّذي قَد ماتَ وَالذِكرُ ناشِرٌ

ألا يا نفس ما أرجو بدار

أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِأَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِبِدارِ إِنَّما اللَذّاتُ فيها