رب أمر يسوء ثم يسر

رُبَّ أَمرٍ يَسوءُ ثُمَّ يَسُرُّوَكَذاكَ الأُمورُ حُلوٌ وَمُرُّوَكَذاكَ الأُمورُ تَعثُرُ بِالنا

أمني تخاف انتشار الحديث

أَمِنّي تَخافُ اِنتِشارَ الحَديثِوَحَظِّيَ في صَونِهِ أَوفَرُوَلَو لَم يَكُن فيهِ مَعنىً عَلَيكَ

الموت باب وكل الناس داخله

المَوتُ بابٌ وَكُلُّ الناسِ داخِلُهُفَلَيتَ شِعرِيَ بَعدَ البابِ ما الدارُالدارُ جَنَّةُ خُلدٍ إِن عَمِلتَ بِما

توق مما تأتي وما تذر

تَوَّقَ مِمّا تَأتي وَما تَذَرُجَميعُ ما أَنتَ فيهِ مُعتَذَرُما أَبعَدَ الشَيءَ مِنكَ ما لَم يُسا

طلبت المستقر بكل أرض

طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍفَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّاأَطَعتُ مَطامِعي فَاِستَعبَدَتني

أخوي مرا بالقبور

أَخَوَيَّ مُرّا بِالقُبورِ فَسَلِّما قَبلَ المَسيرِثُمَّ ادعوا يا مَن بِها

عيب ابن آدم ما علمت كثير

عَيبُ اِبنَ آدَمَ ما عَلِمتُ كَثيرٌوَمَجيئُهُ وَذَهابُهُ تَغريرُيا ساكِنَ الدُنيا أَلَم تَرَ زَهرَةَ ال

من سابق الدهر كبا كبوة

مَن سابَقَ الدَهرَ كَبا كَبوَةًلَم يَستَقِلها مِن خُطى الدَهرِفَاِخطُ مَعَ الدَهرِ عَلى ما خَطى

إن للدهر فاعلمن عثارا

إِنَّ لِلدَهرِ فَاِعلَمَنَّ عِثارافَإِلى كَم أَما تَرى الأَقداراتَتَوَخّى الأُلّافَ إِلفاً فَإِلفاً