ستنقطع الدنيا بنقصان ناقص

سَتَنقَطِعُ الدُنيا بِنُقصانِ ناقِصٍمِنَ الخَلقِ فيها أَو زِيادَةِ زائِدِوَمَن يَغتَنِم يَوماً يَجِدهُ غَنيمَةً

إنا لفي دار تنغيص وتنكيد

إِنّا لَفي دارِ تَنغيصٍ وَتَنكيدِدارٌ تُنادي بِها أَيّامُها بيديلَقَد عَرَفناكِ يا دُنيا بِمَعرِفَةٍ

ما أشد الموت جدا ولكن

ما أَشَدَّ المَوتَ جِدّاً وَلَكِنما وَراءَ المَوتِ حَقّاً أَشَدُّكُلُّ حَيٍّ ضاقَتِ الأَرضُ عَنهُ

ما أقرب الموت جدا

ما أَقرَبَ المَوتَ جَدّاأَتاكَ يَشتَدُّ شَدّايا مَن يُراحُ عَلَيهِ

كأنا وإن كنا نياما عن الردى

كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدىغَداً تَحتَ أَحجارِ الصَفيحِ المُنَضَّدِنُرَجّي خُلودَ العَيشِ حيناً وَضِلَّةً

كأنني بالديار قد خربت

كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَتوَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَتفَضَحتِ لا بَل جَرَحتِ وَاِجتَحتِ يا

نريد بقاء والخطوب تكيد

نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُوَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُوَمَن يَأمَنُ الأَيامَ أَمّا اتِّساعُها

اتق الله بجهدك

اِتَّقِ اللَهَ بِجُهدِكقاصِداً أَو بَعضَ جَهدِكأَيُّها العَبدُ إِلى كَم

ستباشر الأجداث وحدك

سَتُباشِرُ الأَجداثَ وَحدَكوَسَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَكوَسَتَستَجِدُّ بِكَ البِلى

أيا للمنايا ويحها ما أجدها

أَيا لِلمَنايا وَيحَها ما أَجَدَّهاكَأَنَّكَ يَوماً قَد تَوَرَّدتَ وِردَهاوَيا لِلمَنايا ما لَها مِن إِقالَةٍ