شاق الحمام فباح بالأشجان
شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِعِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِوَتَأوُّدُ الغيدِ النَواعم شاقَني
أيا من مودته لم تزل
أيا مَن مودَّتُه لم تَزَلإذا ما اِرتَقى رُتبةً أو وَلىأُعيذك من غَفلةٍ تَعتري
قد عوفى الفاضل مما شكا
قد عوفى الفاضلُ مما شكاوصحَّ من سائِر آلامِهِوذاك أنَّ الداءَ لمّا أَتى
وبمهجتي خنث اللحاظ جفونه
وَبِمُهجَتي خَنِث اللِحاظ جُفونُهنَشِطت لِقَتلى نِشطةَ الكَسلان