ترى الهم ليس له فرجة

تُرى الهمُّ ليس له فُرجَةٌأمِ الليلُ ليس له من صَباحْأسعدَ النجاحِ أسعدَ الفَلاحِ

حلف المفقع أنني في كفه

حَلَفَ المُفَقَّعُ أَنني في كَفِّهِكَفٌّ لعَمْرُكَ حَبسُها اِطْلاقُلا تجعلنْ لطلاقِ عِرسِكَ عِلَّةً

بعت أفراحى وودعت الجذل

بعتُ أَفراحى وَودَّعتُ الجَذَلْيومَ راحَتْ في الخَليطِ المُحْتَملْظَبيةٌ غَنَّاءُ فيهَا وَلَهٌ

كل بعيد قعره غامر

كلُّ بَعيدٍ قَعْرُهُ غامِرٌيَغْرَقُ في تَيَّارِكَ الغَامِرِأَنتَ الذي أَمستْ عقولُ الوَرى

بأبي وأمي كل ذي

بأَبي وأُمّي كُلُّ ذِينَفسٍ تَعافُ الضَّيمَ مُرَّهْيَرضى بأَنْ يَرِدَ الرَّدى

ألم يأت أملاك الطوائف أنه

أَلَمْ يأتِ أَملاكَ الطَّوائفِ أَنَّهُنَبا عن طِلابِ المجدِ كلُّ مُخَاطِرِولم ينب صَمْصَامُ الخِلافةِ أنَّهُ

إذا سمعت حديثا عنك أحسبه

إذا سَمِعْتُ حديثاً عنكَ أَحْسَبُهُيرتاعُ قلبي وما آوِي بمرتَاعِتَجلُّدُ الحرِّ لا يُنسي حَفيظَتَهُ

وأطلس ما في سعيه غير أنه

وأطلسَ ما في سَعْيهِ غيرَ أنّهُيَضيقُ عليهِ الرزقُ والخرقُ واسِعُيخافُ أخوهُ حِرصَهُ وهو طاعِمٌ

إنما الناس من حذار النزال

إنّما الناسُ من حِذارِ النِّزالِطلَبوا الطّعْنَ بالرِّماحِ الطِّوالِواستَلانوا الطِّرادَ إذْ كانَ بينَ ال