بنى مقن داووا ضعائن عامر
بنى مَقَنٍ داووا ضعائنَ عامرٍوكونوا يداً ضَمَّتْ اليها الأصابعَاأعينوا النَّدى بالحِلْمِ والحِلْم بالنَّدى
إن أسياف الوغى لو نطقت
إنّ أسيافَ الوَغى لو نَطَقَتْلشكتْ من فقْدِ قَومي مُشتَكىيا بني سعدِ بنِ غيثِ بنِ رَدَى
إذا استروح العمر من همه
إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِهربتُ إلى الهَمِّ مُستَروِحاوإني على شَغَفي بالمدي
طلول لها بالأبرقين دوارس
طُلُول لها بالأَبرقينِ دوارسُمَحَتْهَا السَّواري والرِّياحُ الرَّوامسُفما لكَ منها اليومَ الا تذكرٌ
من يردني فانني بذري القص
مَن يَردني فانني بذَري القَصرِ أَروضُ المخبَّر المعتَاصاوَسَوامي من المخيلةِ والكب
دفع الله نائبات الليالي
دفعَ الله نائباتِ اللّياليعنكَ يا حاملَ الخُطوبِ الثِّقالِوالهمومَ التي بَعُدَتْ فَما صا
رقت لنا حين هم السفر بالسفر
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِوأَقبلتْ في الدُّجى تَسعى على حَذَرِراضَ الهَوى قلبَها القَاسي فجادَ لنا
تركت التلوم للفاتر
تركتُ التَّلَوُّمَ للفَاتِرِوشَمَّرتُ هَرْوَلَةَ الحَادِرِوما زلتُ أَرغبُ عن رغبةٍ
أبى الله أن أهوى من الناس واحدا
أَبى اللهُ أَنْ أَهوى من النَّاسِ واحداًوكلُّهُمُ عندِي أَقلُّ من القُلِّوأَهْجُرُ أَقواماً عليَّ أَعِزَّةً
أيا ابن عمير أنت أول ماجد
أَيا ابنَ عُميرٍ أَنتَ أَول ماجِدٍخَطَبْتُ اليه وُدَّهُ وهو بَاذِلُوخضتُ اليه الجمع لما رأَيتُه