لا يتلافى المشفي على عطبه
لا يَتلافى المُشْفِي على عَطَبهِوعاسلاتُ الرماحِ تحْدِقُ بِهْأَلا كريمٌ يَذودُ عنه كما
سوى حرتي ما هيجتها الحمائم
سِوى حِرَّتي ما هيجتها الحَمائِمُوغيرَ دُموعي حاوَلتْها المَعالِمُأبَتْ غَرماتي أنْ تَنامَ مَطالبي
يشاورني في عطفه الغزو باسل
يُشَاوِرُني في عَطْفِهِ الغَزوَ باسِلٌويزعُم أَنَّ الخَيلَ أَمْسَتْ سَواهمافقلتُ لهم جُروا الجيادَ على الوجى
أراع بما لا يراع الوليد
أُراعُ بما لا يُراعُ الوليدُوَيَحسَبُني من يَرانى جَليدَاطَلَبْنَا الحُمولَ فقالَ البصي
من عذيري من القوي الضعيف
مَنَ عَذيري من القَوي الضَّعِيْفِغَلَبتْني بدَمعِها المَذْروفِكلَّما اضطَرَّني الزَّمانُ الى فَقْ
أحن الى العلياء في طلب الحمد
أَحِنُّ الى العلياءِ في طلبِ الحمدِحنينَ الأَعاريبِ الجُفَاةِ الى نَجْدِوكل هوىً الاَّ هَواىَ وصالها
حويت ريقا نباتيا حلا فغدا
حويت ريقاً نُباتياً حلا فَغَدَاينظِّمُ الدرَّ عِقداً من ثَنَايَاكِ
في خده وجنونه
في خَدِّهِ وجُنونهِللحُسْنِ دينارٌ وكَسْرُ
برح اشتياق وادكار
بَرحُ اشتياقٍ وادّكَارِولَهِيبُ أَنفاسٍ حِرَارِومدامعٌ عبراتُها
يا مصون الدموع في الآفاق
يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِواهِباً جَمْعَ شَملِهِ للفراقِلا تَسلْ مخبراً سِوايَ عن الدّهْ