غبتم فما لي في التصبر مطمع
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌعَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُلا الدارُ بعدكم كما كانت ولا
عاقني عنك توالي المطر
عاقَني عنكَ توالي المَطرِواصلاً آصالَه بالبُكَرِمَلأَ الأَرضَ وُحولاً أصحبت
إذا شئت طيب العيش لاتك خادماً
إِذا شِئتَ طيبَ العيش لاتكُ خادماًلشخص ولا مَخدومَه أبدَ الدَهرِوحاول كَفافاً تَنجُ من كُلفة الغِنى