الناس في السلم والعشاق بينهم

الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُمفي أَعظَمِ الحَربِ مِن أَخبارِ مَن عَشِقواكَم مَوقِفٍ لِلوَغى صَعبٍ سَلِمتُ بِهِ

ألبستنا العدل أبراداً مفوفة

أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةًوَنَحنُ بِالحَمدِ وَالذِكرى نُوَشِّعُهاذُمَّ الزَمانُ فَأَبداكُم لِنَحمَدَه

أدار البلى أما عمرت بمعشري

أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَريفَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعاعَلى كَثرَةِ الأَهلَينَ أَو حَشتِ زائِراً

يا من لصبح الشيب كيف تنفسا

يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسافي لِمَّتي فَأَجابَهُ لَيلُ الأَسىلا تَحسَبَنَّ سَوادَ شَعري نِعمَةً

وقالوا أتهواه على قلح به

وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِفَقُلتُ هناني دونَ غَيرِيَ مَورِدُمَتى أَبصَرَت عَيناكَ في الماءِ عَرمِضاً

قف بربع الأسى وقوف الطليح

قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِوَشِبِ الدَمعَ بِالدَمِ المَسفوحِوَاِقضِ مِن واجِبِ البُكاءِ فَعَينا

حدثني الشوق عن تباريحي

حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحيأَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِوَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌ

أحق ما كان من قلبي تباريح

أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُفَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُتَأَلَّقَ البَرقُ غَورِياً فَسَحَّ لَهُ

أرى عقرب الصدغ في خده

أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِوَفي كَبِدي حُمَّةُ العَقرَبِوَفي وَجنَتَيهِ شُعاعَ اللَهيبِ