لله دولاب يدور بسلسل
لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍفي رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفناناقَد طارَحَتهُ بِها الحَمائِمُ شَجوَها
ومخيط حار فيه وصفي
وَمِخيَطٍ حارَ فيهِ وَصفيوَضاقَ عَن شَرحِهِ بَيانييَكمُنُ في لِبدِهِ وَيَبدو
ومهفهف يجري بصفحة خده
وَمُهَفهَفٍ يَجرِي بِصَفحَةِ خَدِّهِوَلَماهُ مِن ماءِ الحَياةِ عُبابُهُمازالَ يَهتِكُ بِاللِّحاظِ قُلُوبَنا
ألا سائل الركبان هل طل لعلع
أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌكَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجاوَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَها