ما للمدام تديرها عيناك

ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِفَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِهَلّا مَزَجتِ لِعاشِقيكِ سُلافَها

أما في نسيم الريح عرف معرف

أَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُلَنا هَل لِذاتِ الوَقفِ بِالجِزعِ مَوقِفُفَنَقضِيَ أَوطارَ المُنى مِن زِيارَةٍ

راحت فصح بها السقيم

راحَت فَصَحَّ بِها السَقيمريحٌ مُعَطَّرَةُ النَسيممَقبولَةٌ هَبَّت قَبولاً

أأسلب من وصالك ما كسيت

أَأُسلَبُ مِن وِصالِكِ ما كُسيتُوَأُعزَلُ عَن رِضاكِ وَقَد وَليتُوَكَيفَ وَفي سَبيلِ هَواكِ طَوعاً

أما علمت أن الشفيع شباب

أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُفَيَقصُرَ عَن لَومِ المُحِبِّ عِتابُعَلامَ الصِبا غَضٌّ يَرِفُّ رُواؤُهُ

الهوى في طلوع تلك النجوم

الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِوَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِسَرَّنا عَيشُنا الرَقيقُ الحَواشي

هل عهدنا الشمس تعتاد الكلل

هَل عَهِدنا الشَمسَ تَعتادُ الكِلَلأَم شَهِدنا البَدرَ يَجتابُ الحُلَلأَم قَضيبُ البانِ يَعنيهِ الهَوى

سرك الدهر وساء

سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَفَاقنَ شُكراً وَعَزاءَكَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً

أحمدت عاقبة الدواء

أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِوَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِوَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما

ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد

لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِفَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِوَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍ