أذكرتني سالف العيش الذي طابا

أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابايا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آباإِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها

أما رضاك فعلق ما له ثمن

أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌلَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُتَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها

سري وجهري أنني هائم

سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُقامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُلا يَنَمِ الواشي الَّذي غَرَّني

عذيري من خليل يستطيل

عَذيري مِن خَليلٍ يَستَطيلُيَميلُ مَعَ الزَمانِ كَما يَميلُوَيَرضى أَن تَضيعَ سُدىً حُقوقي

ما على ظني باس

ما عَلى ظَنِّيَ باسُيَجرَحُ الدَهرُ وَياسورُبَّما أَشرَفَ بِالمَر

شحطنا وما بالدار نأي ولا شحط

شَحَطنا وَما بِالدارِ نَأيٌ وَلا شَحطُوَشَطَّ بِمَن نَهوى المَزارُ وَما شَطّواأَأَحبابِنا أَلوَت بِحادِثِ عَهدِنا

بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر

بَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِوَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبريأَرى نَبوَةً لَم أَدرِ سِرَّ اِعتِراضِها

أثرت هزبر الشرى إذ ربض

أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَضوَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَضوَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاً

ودع الصبر محب ودعك

ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَكذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَكيَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُن