لو كان قولك مت ما كان ردي لا

لَو كانَ قَولُكَ مُت ما كانَ رَدّي لايا جائِرَ الحِكمِ أَفديهِ بِمَن عَدَلاأَبدَيتَ لي مِن أَفانينِ القِلى عِبَراً

من مبلغ عني البدر الذي كملا

مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلافي مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلاأَنَّ الزَمانَ الَّذي أَهدى مَوَدَّتَهُ

قد نالني منك ما حسبي به وكفى

قَد نالَني مِنكَ ما حَسبي بِهِ وَكَفىيا مَن تَناهَيتُ في إِلطافِهِ فَجَفاعَلَّلتَني بِالمُنى حَتّى إِذا عَلِقَت

على الثغب الشهدي مني تحية

عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌزَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُوَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌ

لم يكن هجر حبيبي عن قلى

لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلىلا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلاسَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَم

أجد ومن أهواه في الحب عابث

أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌوَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُحَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى

يا غزالا جمعت فيه

يا غَزالاً جُمِعَت فيهِمِنَ الحُسنِ فُنونُأَنتَ في القُربِ وَفي البُعدِ

يا معطشي من وصال كنت وارده

يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُهَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشيكَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها

سأحب أعدائي لأنك منهم

سَأُحِبُّ أَعدائي لِأَنَّكِ مِنهُمُيا مَن يُصِحُّ بِمُقلَتَيهِ وَيُسقِمُأَصبَحتَ تُسخِطُني فَأَمنَحُكَ الرِضى

أتهجرني وتغصبني كتابي

أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابيوَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابيأَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّي