إن ساء فعلك بي فما ذنبي أنا

إِن ساءَ فِعلُكِ بي فَما ذَنبي أَناحَسبُ المُتَيَّمِ أَنَّهُ قَد أَحسَنالَم أَسلُ حَتّى كانَ عُذرُكِ في الَّذي

أغائبة عني وحاضرة معي

أَغائِبَةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعيأُناديكِ لَمّا عيلَ صَبرِيَ فَاسمَعيأَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أَو أُرى

هل لداعيك مجيب

هَل لِداعيكَ مُجيبُأَم لِشاكيكَ طَبيبُيا قَريباً حينَ يَنأى

يا ناسيا لي على عرفانه تلفي

يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفيذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُوَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ

أرخصتني من بعد ما أغليتني

أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِنيوَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِنيبادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى

يا قاطعا حبل ودي

يا قاطِعاً حَبلَ وُدّيوَواصِلاً حَبلَ صَدّيوَسالِياً لَيسَ يَدري

لو تركنا بأن نعودك عدنا

لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدناوَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدناغَيرَ أَنَّ الهَوى اِستَطارَ حَديثاً

أشمت بي فيك العدا

أَشمَتِّ بي فيكِ العِداوَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدىلَو كانَ يَملِكُ فِديَةً

بيني وبينك ما لو شئت لم يضع

بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِسِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِيا بائِعاً حَظَّهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت