أخذنا طريق القوم حمدا لسيد

أَخَذْنَا طَرِيقَ الْقَوْمِ حَمْداً لِسَيِّدِهَدَانَا لَهَا عَنْ خَيْرِ هَادٍ وَمُهْتَدِعَنِ الحْسَنِ الْيُوسِيعَنْ نَجْلِ نَاصِرٍ

ألمم بمكناسة فموردها

أَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَاأَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَاوَاقْرَأْ أَحِبَّتَنَا أَطِبَّتَنَا

فخذ الزكاة ولا تخف

فَخُذِ الزَّكَاةَ وَلاَ تَخَفْوَاجْبُرْ بِهَا صَدْعَ السَّلَفْوَارْقَعْ بِهَا خَرْقَ الدُّيُو

ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي

أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِيدَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِوَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُ

الله في قلبي الذي أصليته

اللهَ فِي قَلْبِي الذِي أَصْلَيْتَهُبِسَعِيرِ هَجْرِكَ ذِي الْهَجِيرِ الْمُحْرِقِرِفْقاً بِهِ يَا أَيُّهَا الْقَمَرُ الذِي

وذات غصون بإبراقها

وَذَاتُ غُصُونٍ بِإِبْرَاقِهَاتَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَاتُلاَحِظُنَا بِعُيُونِ الظِّبَا

ومثمرة بعيون الظباء

وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِتَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَاإِذَا رَاءَهَا مَنْ بِهِ شَجَنٌ

وافى الأصيل مذهب الأطواق

وَافَى الأَصِيلُ مُذَهَّبَ الأََطْوَاقِيَخْتَالُ فِي حُلَلٍ مِنَ الإِشْرَاقِأَشْجَى بِبَهْجَتِهِ الْهَزَارَ وَغُصْتَهُ

أبدى الأصيل شمائل العشاق

أَبْدَى الأَصِيلُ شَمَائِلَ الْعُشَّاقِشَدْواً وَرَقْصاً وَالْتِزَامَ عِنَاقِلَمْ يَبْتَسِمْ بَيْنَ الْبِطَاحِ مُسَلِّماً

جاء الأصيل بمنظر رقراق

جَاءَ الأَصِيلُ بِمَنْظَرٍ رَقْرَاقِيَقْضِي عَلَى الْعُشَّاقِ بِالأَشْوَاقِلَمْ يَبْتَسِمْ عَنْ عَسْجَدٍ فَوْقَ الرُّبَى