إذا الدهماء أجراها
إذا الدَّهْماءُ أجْراهاأبو زيَّان في لَعبِعَلَيْها مِنْ أعِنَّتِها
يا بدر تم تسامي الطرف عن أفق
يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِأوْلى لَكَ القَلبُ أُفقاً واضِحَ الفَلَقِبِمُهْجَتي عائِدٌ عادَ الزَّمانُ بهِ
قدك في ملبسك الوردي
قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْديأم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِووَجْهُكَ الأسْعَدُ من فَوْقِه
مرآك ما التاح في حو السفاسير
مَرْآكَ ما التاحَ في حُوِّ السَّفاسِيْرِأمْ بَدْرُ تِمٍّ تَجَلّى في الدَّياجيرِوتِلْكَ فُوطَتُكَ الزَّرْقاءُ تُحْدِقُهُ
يا مجيب المضطر عند الدعاء
يا مُجيبَ المُضْطَرِّ عِنْدَ الدُّعاءِمِنكَ دائِي وفي يَدَيْكَ دوائيجَذَبَتْنِي الدُّنيا إلَيْها بِضَبْعي
يا غائبا عن حضار القدس قد حجبت
يا غائباً عن حِضارِ القُدْسِ قَد حُجِبَتْمِنْهُ عَنِ الحَقِّ أبصارٌ وآذانُوعابِداً مِنْ هَواهُ دَهْرَهُ وَثَناً
إذا ما أجلت الفكر في مطلب فلم
إذا ما أجَلْتَ الفِكْرَ في مَطلبٍ فَلَمْتجدْ حِيْلَةً فِيْهِ فَذَرْهُ بحالِهِفَلِلْيأْسِ عن إدراكِ ما عَزَّ نَيْلُهُ
وعاذلة في تركي العشق والصبا
وعاذِلَةٍ فِي تَرْكِي العِشْقَ والصِّباوقَدْ عَلِمَتْ أنَّ الوفاءَ قَلِيْلُإلَيْكِ فَما فِي حُبِّهم مِنْ حُشاشَتي
العشق همة نفس
العِشْقُ هِمَّةُ نَفْسٍعَنِ الرَّشادِ خَلِيَّهْيُعْمي البَصِيْرَ ويُدْني
الزم مكانك فالتغرب ذلة
اِلْزَمْ مَكَانكَ فالتَّغَرُّبُ ذِلَّةٌلَو لَمْ تَنَلْ غَيْرَ القَرارِ نَجاحافإذا أرادَ الله مَهْلِكَ نَمْلَةٍ