أليس بنو الزمان بنو أبيكا
أَلَيسَ بَنو الزّمانِ بَنو أَبيكافَجَرِّدْ عَن حَقائِقِكَ الشكوكاولا تَسأَلْ مِنَ المَملوكِ شَيئاً
بيتك فيه مصرعك
بيتُكَ فيه مَصْرَعُكْوفي الضريح مَضْجَعُكْغَرّتْكَ دُنياكَ الَّتي
إن الليالي والأيام يدركها
إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُهاشَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُفَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌ
لك الملك والسيف الذي مهد الملكا
لَكَ الملكُ وَالسيفُ الَّذي مَهّدَ الملكاوَصالَ بِهِ الإِسلامُ فاهتَضَم الشركاتقيَّلتَ آباءً ملوكاً كأنّما
ما الذي أعددت للموت فقد
ما الَّذي أَعدَدتَ لِلمَوتِ فَقَدْقُدِّرَ الموتُ بِلا شكَّ عَلَيكأَذنوباً كاثَرت عِدّ الحصى
أذابل النرجس في مقلتيك
أَذابِلُ النرجِسِ في مُقلَتَيكْأَم ناضِرُ الوَردِ عَلى وَجنَتَيكْلا تُنكري أنَّكِ حوريَّةٌ
الهجر يضحك والهوى يبكي
الهجرُ يضحكُ وَالهوى يبكيوالوَصلُ بَينَهُما على هُلْكِيا جَنَّتي ما كُنتُ أَحسَبُ أنْ
قل لمن ضاهت الغزالة نورا
قُلْ لِمَنْ ضاهتِ الغزالةَ نوراًوهي من طيبها غزالةُ مِسْكِأَنتِ في العينِ وَاللِّسانِ وَفي القل
هات كأس الراح أو خذها إليك
هاتِ كَأسَ الراحِ أَو خُذْها إِلَيكْيَنْزِلِ اللهوُ بها بين يديْكْريقةُ العيشِ بِها فاخلَع عَلى
ومالئة من سناها العيون
ومالِئَةٍ مِن سَناها العيونَأَأَبصَرتَ شَمسَ الضحى هي كَذاكْتَسوكُ حَصَى بَرد في عَقيق