وصفت حسنك للسالي فجن به

وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ بهكأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِفلم يزل في وجوهِ الحُسْنِ مُقتبِلاً

جرى بك جد بالكرام عثور

جَرَى بكَ جَدٌّ بِالكرامِ عَثُورُوجارَ زمانٌ كنتَ فيه تُجيرُلَقَد أَصبَحَتْ بيضُ الظبا في غمودها

ورد الخدود ونرجس المقل

ورْدُ الخدودِ ونرجسُ المُقَلِعَدَلا بسامِعَتي عَنِ العَذَلِومواردُ الرّشَفاتِ مُرْوِيَتي

بجمل حدا الغيران بزل جمائله

بِجُمْلٍ حَدا الغَيْرَانُ بُزْلَ جمائِلهْوأرْقصَ قامات القَنَا في قَنابِلِهْفلا عَصَفَتْ ريحُ الفراقِ الَّتي جرتْ

ننام من الأيام في غرض النبل

نَنامُ من الأيّامِ في غَرَضِ النَّبْلِونُغْذى بمُرّ الصّاب منها فنستحليوقد فَرَغَتْ للقَوْمِ في غَفَلاتهمْ

ملني من لا أمله

مَلَّني مَن لا أمَلّهْوأذاب القلبَ دَلّهْرشأ ينفرُ خَوْفاً

ويلي على مملوكة ملكت

ويْلي على مملوكةٍ مَلَكَتْرقّي بحُسْنِ مَقالها وَيْليغَيداءُ تَسحَبُ كُلَّما انعَطَفَتْ