إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاًولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسيوقد شَمِلَتنْي شيبةٌ لم أبِتْ بها
حللت بيومي إذ رحلت عن الأمس
حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِوِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسيمراحلُ دنْيانا مراحِلنُا الَّتي
وأبيض ماض لا يقي من غراره
وأبْيَضَ ماضٍ لا يَقي من غرارِهِغَداةَ قِرَاعِ الهامِ دِرْعٌ ولا تُرْسُيمُجّ سريعاً في فم الجرح حَدُّهُ
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِهاترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُزَبونٌ رَبَا سَمّ بأطرافِ سُمْرِها
شموس دعاهن وشك الفراق
شموسٌ دعاهنَّ وَشْكُ الفِرَاقِفَلَبَّيْنَ في القُضُبِ المُيّسِتُريقُ المدامعَ كالساقياتِ
ولما التقى الأجسام من غير ريبة
ولمَّا التقى الأجسامُ من غير ريبَةٍوقَد تَلِفَتْ بالشوقِ فيهِنَّ أَنفُسُجنينا ولم تُنْسَبْ إلينا جنايةٌ
ووردية في اللون والفوح شعشعت
وَوَرْدِيَّةٍ في اللوْن والفَوْحِ شُعشِعَتْفأبدتْ نجوماً في شُعاعٍ من الشمسِنفيتُ همومَ النفس منها بشربةٍ
لأمر طويل الهم نزجي العرامسا
لأمرٍ طويلِ الهمّ نُزْجي العَرَامِسَاوتطوي بنا أخفافُهُنَّ البَسابِساوَتَذْعَرُ بالبَيداءِ عِيناً شوَارِداً
قل للأساة أسأتم في علاجكم
قُل للأساةِ أسأتُمْ في علاجِكُمُفمُمْرِضي من ضَنى جسمي هو الآسيولو وَجَدتُ مزَاجَ القلب معتدلاً
إذا ما الهواء اعتل كان اعتلالنا
إذا ما الهَواءُ اعتَلَّ كانَ اعتلالُنامحيطاً بما يُجريهِ فينا التنفّسُوَرُبَّتما كانَ الغذاءُ مَضَرّةً