حركات إلى السكون تؤول
حركاتٌ إلى السكونِ تؤولُكلُّ حالٍ مع الليالي تَحُولُلا يصحّ البقاءُ في دار دنيا
متى صدرت عيناك عن أرض بابل
مَتى صَدَرَت عَيناكِ عن أرض بابلِفَسِحرُهُما في اللَّحظِ بادي المَخايِلِعجبتُ لرامٍ كيفَ أنشبَ منهما
ملاعب البيض بين البيض والأسل
مُلاعِبَ البيض بين البيض والأسَلِتلاعبتْ بك حُورُ الأعينِ النُّجُلِفَخُذْ من الرّمْحِ في حرْبِ المها عِوَضاً
نهت الكواشح عنه والعذالا
نَهَتِ الكواشحَ عنه والعُذّالافَكَأنَّما ملأتْ يديه وصالاأَتَظُنّها رَحِمَتْهُ من أَلمِ الجَوَى
ملك جديد مثل طبع المنصل
مُلْكٌ جديدٌ مثل طَبْعِ المُنصُلِنَمشُ الفرندِ عَلَيهِ صنع الصيقلِورياسةٌ عُلْوِيّةٌ ترنو إلى
وأبيض تحسب فيه الفرند
وأبيضَ تحسبُ فيه الفرندَيثيرُ هباءً على جدوَلِإذا دُعيَ الموتُ بالهزّ منه
وذي رونق ترتاع منه كأنما
وذي رونقٍ ترتْاعُ منه كأنّماعروسُ المنَايا فيه للعين تُجتلَىصموتٍ عن النطقِ المبين لسانُهُ
ومعطشات في سعور قيونها
ومُعَطَّشاتٍ في سُعُورِ قُيونهاتُسْقى نجيعَ جماجمٍ وكواهِلِوَمِنَ البروقِ على الرؤوسِ لِوَقْعِها
ونوبية في الخلق منها خلائق
ونوبيّةٍ في الخَلْقِ منها خلائِقٌمتى ما تَرقّ العينُ فيها تَسَهّلِإذا ما اسمُها ألقاهُ في السمع ذاكرٌ
وريحانة في النفس منبت غصنها
وريحانَةٍ في النفس مَنبِتُ غُصْنهالها نَفَسٌ يُحْيي بنفحتِهِ النّفساإذا أقْبلتْ كانتْ بتقْويمِ خَلْقِها