بحكم زمان يا له كيف يحكم
بِحُكمِ زمانٍ يا لهُ كيفَ يحكمُيُحرّمُ أوطاناً علينا فَتَحْرُمُلقد أركبتني غربةُ البين غربةً
وطيبة الأنفاس تحسب وصلها
وطيّبةِ الأنفاسِ تحسبُ وصلهاوَمَنْ واصلته جَنّةَ المتَنَعِّمِتفَتّحَ وردُ الخدّ في غُصنِ قدّها
أرسلت طرفي يقتضي طرفها
أرسلتُ طَرْفي يقتضي طرفَهاوَعْداً به أُبرئُ أسقاميفعاد عنه للحشا جارحاً
وليل رسبنا في عباب ظلامه
وليلٍ رَسَبْنا في عُبابِ ظَلامِهِإِلى أَن طفا للصُّبح في أُفْقهِ نجمُكأنّ الثريّا فيه سَبْعُ جواهرٍ
أظلوم منك تعلمت ظلمي
أظلومُ منكِ تعلّمت ظلميحرباً وكانت قبل ذا سَلْميكانت بهجري غيرَ عالمةٍ
أي روح لي في الريح القبول
أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِوَسُرَاها من رسومي وطلوليوظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍ
أيا رب عفوا عن ظلوم لنفسه
أيا ربّ عفواً عن ظلومٍ لنفسهِرَجاكَ وإن كان العفافُ به أولىمقيمٌ على فِعْلِ المعاصي مُخالِفٌ
أرى الموت مرتعه في الفحول
أرى الموتَ مرتعُهُ في الفحولوأعننت للأخطئات الأملْوَرُبَّتما سالَ بعضُ النُّفوسِ
ومديد الخطى كأنك منه
ومديدِ الخطى كأنّكَ منهتضعُ اللّبْدَ فوق تيّارِ سَيْلِقيدُ وحشٍ ملاذُ خائرِ وهنٍ
حرر لمعناك لفظا كي تزان به
حرِّر لمعناكَ لفظاً كي تُزَانَ بهوقلْ من الشعرِ سحراً أو فلا تَقُلِفالكحلُ لا يفتنُ الأبصارَ منظرُهُ