إذا كان في الكتب اتصال لقائنا
إِذا كانَ في الكتب اتّصالُ لِقائِنافكلّ فراقٍ موجِعٌ في انقطاعهاوإن كانتِ الأَيّامُ مَطبوعة على
وثابتة الوقفين جوالة القرط
وثابِتَةِ الوَقفَينِ جَوّالَةِ القُرْطِأصَبْتُ رشَادي في هواها ولم أُخطْيإذا مَشَطَتْ فرعاً تَفَرّعَ ليلُهُ
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباًقصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِعَسى لِلرّضى في بَعضِ خلقكَ رقيةٌ
ولى شبابي وراع شيبي
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيبْيمِنّيَ سِرْبَ المَها وَفَضّهْكَأَنَّما المشطُ في يَميني
وابن السماء ينير مطلعه
وابنُ السماءِ ينيرُ مطْلَعُهُفَيَسُرّ مَوْلِدُهُ بني الأرْضِفكَأَنَّهُ في أُفْقِهِ ضِلَعٌ
أيا خلج المدامع لا تغيضي
أيا خُلُجَ المدامعِ لا تغيضيوَذُوبي غَيْرَ جامدةٍ وَفيضيفقد قُلِبَ التّأسِّي بالرّزايا
رعى ورق البيض الذي زهره دم
رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُبهم ورقاً عَن زهره الروضُ يبسمُجبابرةٌ في الرّوْع تعْدو جيادُهُمْ
يا دار سلمى لو رددت السلام
يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْهمودُ رسمٍ منكِ تحتَ البلى
ومن سفن القفر سباحة
ومن سُفُنِ القَفْرِ سَبّاحةٌمنَ الآلِ بَحْراً إذا ما اعْتَرَضْلها شِرّةٌ لا تُبالي بها
ومرو صدى الروضات يسحب دائبا
ومُرْوٍ صَدى الرّوضاتِ يسحبُ دائباًعلى الأرْضِ منه جُمْلَةً تَتَبَعّضُإِذا ما جرَى واهتَزَّ للعينِ مُزْبِداً