بك يا صبور القلب هام جزوعه
بك يا صبورَ القَلْب هامَ جَزُوعُهُأوَ كلّ شيءٍ من هوَاكَ يروعهُفإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةً
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَافقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعافمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّنا
سر تحظ باليسر إن كابدت في أفق
سِرْ تحْظَ باليُسر إن كابدت في أُفقٍعُسْراً فقد يجدُ الدرياقَ مَنْ لُسِعاوربّما ضاقَ رزقُ المرء في بلدٍ
وأخضر حصلت نفسي به ونجت
وأخْضَرٍ حَصَلَتْ نفسي به وَنَجَتْوما تفارقُ منه روعةٌ رُوعيرغا وأزبدَ والنكباءُ تُغْضِبُهُ
ونورية للنار فيها ذؤابة
وَنُورِيّةٍ للنارِ فيها ذُؤابَةٌتذوبُ بها ذوبُ النّضارِ المميَّعِتَنوبُ منابَ الشمسِ بعد غروبها
أيا جزعي بالدار إذ عن لي الجزع
أيا جَزَعي بالدارِ إذ عَنَّ لي الجزعُوقاد حِمامي من حمائمِهِ السّجْعُوعاوَدَني فيها رِداعي ولم أشِمْ
كل يوم مودع أو مودع
كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْبفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْفانقطاعُ الوصال كم يتمادى
ولما رأت طير الفراق نواعبا
ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِشكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى
ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها
ومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلهالها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُإذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني
حتى متى بين اللوى فالأجرع
حتَّى متى بَينَ اللوى فالأجْرَعِلَوْماً فما أَمَرَّهُ في مَسمَعيوَيحَكَ لو كنتَ وفيّاً لم تَقلْ