مرابعهم للوحش أضحت مراتعا

مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَافقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعافمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّنا

وأخضر حصلت نفسي به ونجت

وأخْضَرٍ حَصَلَتْ نفسي به وَنَجَتْوما تفارقُ منه روعةٌ رُوعيرغا وأزبدَ والنكباءُ تُغْضِبُهُ

ونورية للنار فيها ذؤابة

وَنُورِيّةٍ للنارِ فيها ذُؤابَةٌتذوبُ بها ذوبُ النّضارِ المميَّعِتَنوبُ منابَ الشمسِ بعد غروبها

كل يوم مودع أو مودع

كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْبفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْفانقطاعُ الوصال كم يتمادى

ولما رأت طير الفراق نواعبا

ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِشكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى

ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها

ومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلهالها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُإذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني