تولعت بعتاب

تَوَلَّعَت بِعِتابٍلِمُستَهامٍ بحبِّهوَقَد عَصى كُلَّ لاحٍ

هنيئا لسمع حين خاطبني صغا

هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغاوَيا مَرحباً بِاللغو إِن كانَ قَد لَغاحَبيبٌ لَهُ عَن عاشِقَيهِ شَواغِلٌ

أعن مؤمنا صبا

أَعِن مؤمِناً صَبّاعَسى تنفع الذكرىفَقيدُ الصبر مَفقودُ

طيف لمن أهوى ألما

طَيفٌ لِمَن أَهوى أَلَمّايَطوي ذُيولَ اللَيلِ لَمّاأَهلاً بِهِ لَو أَنَّ طَر

الملك أصبح ثابت الآساس

المُلكُ أَصبَحَ ثابتَ الآساسِبِالمُستَعين العادِل العَبّاسِرَجعَت مَكانَةُ آل عمّ المُصطَفى

لي عام ساء قلبي

ليَ عامٌ ساءَ قَلبيفيهِ بُعدي عَن حَبيبيأَضمَرَ القَلبُ اِسمَهُ عَن

طلع العذار بخده

طَلَعَ العِذارُ بِخَدِّهِفَأَمِنتُ فيهِ مِن مُعارِضوَجُنِنتُ مِن عِشقي لَهُ