وبي رشأ سيف ألحاظه

وَبي رَشأٌ سَيفُ ألحاظِهأوامِرُهُ في الحَشا تُتَّبَعوَقالوا مَضى قُلتُ في مهجتي

بالله سر يا رسول حبي

بِاللَهِ سِر يا رَسولَ حبّيإِلَيهِ إِذ ظَلَّ لي يُباعِدفَإِن جَرى عِندَهُ حديثي

لو أن عذالي لوجهك أسلموا

لَو أَنَّ عُذَّالي لِوَجهِكَ أَسلَموالَرَجَوتُ أني في المَحَبةِ أسلَمُكَيفَ السَبيلُ لِكَتمِ أسرارِ الهَوى

فراق رمى قلبي بسقم وأوصاب

فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِوَيا لَيتَهُ للقرب من بعد أَوصى بيسَقِمتُ وَزادَت صبوَتي ثمّ ما اِشتَفى

إن الذي بجحيم الصد عذبني

إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبنيمذ بان عنّي لَم أظهر ولم أبِنِأَستودعُ اللَه بَدراً حينَ ودّعني

إن رحت تسأل عن خلالي

إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلاليفي الحُبِّ جِسمي كَالخِلالِوَالعَقلُ زالَ مِن المِطا

ما كان يوم وصلت الصب أفتاك

ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِفَمَن بتعذيبهِ بِالصَدِّ أَفتاكِيا ظَبيةً ما رَعَت عَهدي وَقَد نَفرت