أيا حاجب السلطان زانك
أيا حاجبَ السلطانِ زانَكَ حاجبٌوأغناكَ في الهيجاءِ عَنْ قوسِ حاجبِويا صدغَهُ الملويُّ إنَّ لحاظَهُ
وخليع قال جهرا
وخليعٍ قالَ جهراًيا نفوسَ الناسِ عيشيمِنَ رضابي وعذاري
فستق ساء الأعادي
فستقٌ ساءَ الأعاديويسرُّ الأصدقاءَفيذكِّيهمْ ذكاةً
يا قادما والثلج قد عم الفضا
يا قادماً والثلجُ قدْ عَمَّ الفضاقدْ نوَّرَ الظلماءَ مقدمُكَ المُضيسافرتَ في يومٍ عبوسٍ أسودٍ
سوداء قالت لبيضاء الأديم إذا
سوداءُ قالتْ لبيضاءِ الأديمِ إذافاخرْتِ فالمتنبي بيننا حكمُفالخيلُ والليلُ حقاً عاشقي وأنا
سحائب البرد المرفض صائلة
سحائبُ البَرَدِ المرْفَضِّ صائلةٌعلى جنانِ دمشقَ صولةَ الأسدكَمْ كسَّرتْ أصلَ تفاحٍ وكم حَطَمَتْ
إن السحائب قد طغين بجلق
إنَّ السحائبَ قَدْ طَغَيْنَ بجلِّقٍوبثثنَ ثلجاً لا سلمْنَ سحائباوبسمْنَ عنْ بردٍ خشيتُ أذيبُهُ
ذر كافور ثلجه الجو في الأرض
ذرَّ كافورَ ثلجِهِ الجوُّ في الأرضِ فأضحى مزاجُها كافوراوتلاه ويْلاه حبُّ غمامٍ
أثلوج ضاعفت الهموم وطالما
أثلوجُ ضاعفْتِ الهمومَ وطالماكلفتِني ما ضرني تكليفُهُإبلُ السحائبِ هِيَّجٌ في جوِّها
وافى الكتاب الذي تعنو له الكتب
وافى الكتابُ الذي تعنو لهُ الكتبُمن الشهابِ الذي تسمو بهِ الشهبُمِنْ عندِ أسجع مَنْ يُسمى وأسمح مَنْ