لما بدت غيداء في حلة
لمَّا بَدَتْ غيداءُ في حلَّةٍسوداءَ مثلَ الشمسِ تحت السحابْهزَّ الصبا السالفَ في خدِّها
بأبي مجدرة محببة
بأبيِّ مجدَّرَةٌ محبَّبةٌ إلىكلِّ الورى ضَمَّنْتُ فيها مبدعافكأنَّ وجهَكِ فوقَهُ جُدَريُّهُ
وبي بدوية فتكت
وبي بدويَّةٌ فتكَتْبأفئدةٍ وأكبادِبدتْ كالبدْرِ في حَضَرِ
إن زيدا في قيادته
إنَّ زيداً في قيادتِهِعندَهُ لطفٌ وتسهيلُما لَهُ دينٌ وذا عجبٌ
نقانق مغصوبة
نقانقٌ مغصوبةٌيتركها ذو الورعِالبعْر نادى حشوَها
دخلت يوما داره
دخلتُ يوماً دارَهُفقالَ لي شخصٌ جثاذَكِّرْهُ لي فقلتْ مَنْ
كأنما النرجس في
كأنما النرجسُ فيمنظرِهِ الزاهي العجبْأناملٌ منْ فضةٍ
ومليح إذا النحاة رأوه
ومليحٍ إذا النحاةُ رأَوْهُفضَّلوهُ على بديعِ الزمانِبرضابٍ عن المبرِّد يروي
بعثت قطائفا روى
بعثتَ قطائفاً روَّىحشاها قطرُها الغامرْفسكرُها أبو ذرٍّ
معرتكم إلى مصرين تعزى
مَعَرَّتكمْ إلى مصرينَ تُعْزىفخلِّ معرةَ النعمانِ قِسْميلقد حظيَتْ معرَّتُنا بعلمٍ