لما بدت غيداء في حلة

لمَّا بَدَتْ غيداءُ في حلَّةٍسوداءَ مثلَ الشمسِ تحت السحابْهزَّ الصبا السالفَ في خدِّها

بأبي مجدرة محببة

بأبيِّ مجدَّرَةٌ محبَّبةٌ إلىكلِّ الورى ضَمَّنْتُ فيها مبدعافكأنَّ وجهَكِ فوقَهُ جُدَريُّهُ

وبي بدوية فتكت

وبي بدويَّةٌ فتكَتْبأفئدةٍ وأكبادِبدتْ كالبدْرِ في حَضَرِ

نقانق مغصوبة

نقانقٌ مغصوبةٌيتركها ذو الورعِالبعْر نادى حشوَها

دخلت يوما داره

دخلتُ يوماً دارَهُفقالَ لي شخصٌ جثاذَكِّرْهُ لي فقلتْ مَنْ

معرتكم إلى مصرين تعزى

مَعَرَّتكمْ إلى مصرينَ تُعْزىفخلِّ معرةَ النعمانِ قِسْميلقد حظيَتْ معرَّتُنا بعلمٍ