ودقاق يدق قفا عذولي
ودقاقٍ يدقُّ قفا عذوليبِخَدٍّ منهُ ينشقُّ الشقيقُرَبَتْ أردافهُ إذ دَقَّ خصراً
قلت لفرا فرى أديمي
قلتُ لِفَرّا فرى أديميوزادَ صدّاً وطالَ هجراقدْ فرَّ صبري وفرَّ نومي
أما وقطاف رمان النهود
أما وقطافُ رمّانِ النهودِوطيبُ عناقِ أغصانِ القدودِوتقبيلِ المراشفِ والثنايا
أفديك أيتها الدمن
أفديكِ أيتها الدِمَنْرَكْبُ الحبيبِ متى ظعنْظعنوا بظبيٍ ساكنٍ
ودعتها ويدي اليمين لأدمعي
ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعيويدي اليسارُ لضمَّةٍ وعناقِقالت ألا تخشى الفضيحةَ قلت لا
حالة الدولاب دلت
حالةُ الدولابِ دلَّتْأَنَّه في فرطِ حزْنِكانَ يُسْقى ويغنَّى
إن الخمول وقاني
إنَّ الخمولَ وقانيما كنتُ أخشى وأكرَهْيا ربِّ زدني خمولاً
أبائع حب القمح في وصل شادن
أبائعَ حَبِّ القمحِ في وصلِ شادنٍلعونٍ ضحوكٍ للعقول سلوبِحظيتَ بردِّ العجزِ للصبر فاحتقرْ
تركت مكاتبتي عامدا
تركتَ مكاتبتي عامداًوإنْ كانَ ذاكَ يُلَطِّي أذاكافلي غيرةٌ مِنْ رسولٍ سعى
أبني زماني ما أنا
أبني زماني ما أنامنكمْ وقولُ الحقِّ يثبتْوإذا نشأتُ خلالكم