جهادك مقبول وعامك قابل
جهادُكَ مقبولٌ وعامُكَ قابلُألا في سبيل المجدِ ما أنتَ فاعِلُتجاهدُ بالحظيَّ والخطُّ في العدى
ورد بخدك يخشى
وردٌ بخدك يخشىشمسَ الجبينِ المطلَّهْقدْ مدَّ بالشعرِ ظلاً
لحبيبي شامة في خده
لحبيبي شامةٌ في خدِّهِلا علا شأنُ حسودٍ شانَهارُبَّ عينٍ دُهِشَتْ منهُ فَقَدْ
اسأل الفوعة الشديدة حزنا
اسألِ الفوعةَ الشديدةَ حزْناًعنْ مُهنَّا هيهاتَ أينَ مُهَنَّاأينَ زينُ البلادِ عينُ البرايا
لفاتنتي خيل عتاق
لفاتنتي خيلٌ عتاقٌ سوابقٌإناثٌ أطابتْ حملَها وفحولُوقدٌّ لقلبي فيهِ ألفُ بثينةٍ
وسمينة كانت لها
وسمينةٍ كانتْ لهافي القلبِ منزلةٌ ترقتْرقَّتْ فعفْتُ وصالها
رمى لحظه فأصاب الحشا
رمى لحظَهُ فأصابَ الحشاقضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِفلمْ أَرَ أرْشَقَ مِنْ لحظِهِ
أأخشى من الأعداء والله ناصري
أأخشى منَ الأعداءِ واللهُ ناصريبخدَّامِ حظٍّ إنْ دعوتُ أجابوافقلبيَ مسرورٌ وسعديَ مقبلٌ
إن قال لي صف عذاري وصف مبتكر
إن قال لي صفْ عذاري وصفَ مبتكرِووجنتي قلتُ خذْ يا صنعةَ الباريهذا عذارُكَ نمَّامٌ ومسكنُهُ
أيا دادا حكت صدغاك واوا
أيا دادا حكَتْ صدغاكِ واواًفما أحلى ثناياكِ العذابالقد صدَّتْكِ أمُّكِ عن رضانا