النوم عن جفني طريح طريد
النومُ عن جفني طريحٌ طريدْوالصبرُ عن قلبي قصيٌّ بعيدْيا مَنْ سبى بالنورِ شمسَ الضحى
صبرا لصرف زمان قاطع الحجج
صبراً لصرفِ زمانٍ قاطعِ الحججِلمْ يدرِ ما صحةُ الممشى من العرجِيرعى اللئامَ ويغتالُ الكرامَ ولا
رأيت شيخا عنده عجمة
رأيتُ شيخاً عندَهُ عجمةٌفقلتُ ماذا قيل منطيقيقلتُ اشتغل بالفقهِ منْ قبلِ ذا
قد كان عبس باسما
قدْ كانَ عبسٌ باسماًفي كلِّ هولٍ يقعُالملحدونَ ابتهجوا
تجادلنا أماء الزهر أذكى
تجادلْنا أماءُ الزهرِ أذكىأمِّ الخلاَّفُ أمْ وردِ القطافِوعقبى ذلك الجدلِ اصطلحْنا
شاعر أخرج نصفا زغلا
شاعرٌ أخرج نصفاً زغلاًعندَ خبازٍ فلما أنْ عُرِفْقيلَ هذا جائزٌ قالَ نعمْ
إذا كان المحب قليل مال
إذا كان المحبُّ قليلَ مالٍفما أيامُهُ إلا ليالِلقدْ هانَ المقلُّ على البرايا
تعجبت من نهديه لو أن لامسا
تعجبتُ مِنْ نهدَيْهِ لو أنَّ لامساًأرادَ انقباضاً لمْ تطعْهُ أناملُهْوسالَ عذارٌ لو نحا نفس صبِّهِ
وفي أغيد من حسنه البدر خائف
وفي أغيدٌ من حسنِهِ البدرُ خائفٌعلى نفسِهِ والنجمُ في الغربِ مائلُسأسفحُ دمعي في هوى المجد منشداً
ما شرت في المكتب صنفين من
ما شرْتُ في المكتبِ صنفينِ مِنْشبْهِ الشواهينِ وشبهِ الذئابْأيُّ حياةٍ لامرئٍ رزقُهُ