رب إن تغفر وظني هكذا
ربِّ إنْ تغفرْ وظنِّي هكذاأوْ تعذِّبْ كنتَ عدلاً منصِفاقادرٌ أنتَ على كلتيهما
قل لحسود ذمني
قلْ لحسودٍ ذمَّنيجوراً وظلماً واعتدىلولا التقى صنَّفْتُ في
دنيا إذا أحسنت أساءت
دنيا إذا أحسنَتْ أساءَتْودأبُها وضعُ مَنْ ترقَّىمالَتْ إلى مَنْ يميلُ عنها
إذا كرهت منزلا
إذا كرهتَ منزلاًفدونكَ التحوّلاوإنْ جفاكَ صاحبٌ
يا أعدل الناس في القضايا
يا أعدلَ الناسِ في القضاياوأجودَ الخلقِ في العطاياإلى متى لا يزالُ مثلي
مدينة عز الدين طبت مدينة
مدينةَ عزِّ الدينِ طبتِ مدينةًوكلُّ مكانٍ ينبتُ العزَّ طيِّبُولو كنتُ في أبوابهِ كنتُ راضياً
يا ناقلا إلي قول حاسدي
يا ناقلاً إليَّ قولَ حاسديلا ينبغي نقلُ الذي لا ينبغيلا تؤذني بحجةِ النصحِ فما
قد أنعم الله علينا بما
قدْ أنعمَ اللهُ علينا بمايعجزُ أهلُ الأرضِ عنْ مثلهِتفضُّلاً ما نحن أهلاً لهُ
حمامكم قيمه شاطر
حمَّامُكُمْ قيمُهُ شاطرُهربْتُ منهُ وأنا صارخُقدْ سلخَتْ جسمي أظفارُهُ
إذا أخرت كتبك عن محب
إذا أخَّرْت كتبَكَ عنْ محبٍّفإنكَ قدْ حشوتَ حشاهُ ناراوإنْ أعرضتَ يوماً عن صديقٍ