قالوا أيؤذيك ولم تهجه
قالوا أيؤذيكَ ولمْ تهجُهُفقلتُ بعضُ الشرِّ يكفينيقدْ ضرَّ دنياي فإنْ أهجُهُ
إن الأرقاء غلاظ لؤما
إنَّ الأرقاءَ غلاظٌ لُؤَماوكلُّ مَنْ جرَّب هذا عَلِمَاما أطيبَ المالَ وأحلى النِّعَما
فرغت منه حامدا
فرغْتُ منهُ حامداًمصلياً مسلمايا ربُّ فارحمْ مَنْ على
يا آل بيت النبي من بذلت
يا آلَ بيتِ النبيِّ مَنْ بُذِلَتْفي حبِّكم نفسُهُ فما غُبِنامَنْ جاءَ عَنْ بيتِهِ يحدِّثُكم
ألا يا نفس لا تعصي
ألا يا نفسُ لا تعصيوقدْ صدَّقْتِ بالنصِّألا يا نفسُ ما عذري
وما أشبه الحمام بالموت لامرئ
وما أشبهَ الحمَّامَ بالموتِ لامرئٍتَذَكَّرَ لكنْ أينَ مَنْ يتذكرُتجرَّد منْ أهلٍ ومالٍ وملبسٍ
مرض الفؤاد وصح ودي فيهم
مرضَ الفؤادُ وصحَّ ودي فيهمُوأقامَ تذكاري وجفني نازحُإنسانُ عيني كمْ سهادٍ كم بكا
يا مجد قد فات العلى
يا مجدُ قَدْ فاتَ العُلىمَنْ لا ينامُ عنِ السُّرىمَنْ يرتضي لفضيلتي
وآجرت مجد الدين داري فلم يزل
وآجرْتُ مجدَ الدينِ داري فلمْ يزلْيكلِّفني إصلاحَها وأماطلُلقد هُنتُ حتى صرْتُ للمجدِ فاعلاً
أضعت حقي لأجل ليني
أضعْتَ حقي لأجلِ لينيوغيرُ ذا كانَ منكَ أحسنْفاعدلْ ولا تغتررْ بحلمي