الواعظ الأمرد هذا الذي
الواعظُ الأمردُ هذا الذيقَدْ نزَّهَ الأسماعَ والأعْيُنافلفظهُ يأمرُنا بالتقى
أخجلتني بتواتر الإحسان
أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِحتى وهى فكري وكلَّ لسانيقدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاً
قال عذالي عليه
قالَ عُذَّالي عليهِوجوابُ الزينِ زينُما الذي أصباكَ منْهُ
أتعتاد التكاسل والتصابي
أتعتادُ التكاسلَ والتصابيإذا اعتادَ الفتى خوضَ المناياحُرمْتَ قيامَ ليلٍ في خشوعٍ
يا كامل الخلقة مع فقده
يا كاملَ الخلقةِ معْ فقدِهِلأصبعيهِ ما بذا ذامُليسَ لمعروفِكَ سبابةٌ
أسفي كيف كنت أطلب عزا
أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاًبالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِكنتُ لا أعرفُ الخمولَ لجهلي
طيب الخمول يصدني
طِيبُ الخمول يصدُّنيعَنْ مدحِهِ بسوى الرموزِكنزٌ بهِ ظفرتْ يدي
لي مجموع صغير عند من
لي مجموعٌ صغيرٌ عندَ مَنْأنا كالغارقِ في نائلِهِنظمُهُ نظمٌ معيبٌ حقُّكُمْ
قد عم خالك حسنا
قد عمَّ خالُكَ حُسْناًفي اللونِ يحكي بلالانعمْ نعمْ أنت سؤلي
ملك هذا حبيبي أم ملك
مَلَكٌ هذا حبيبي أمْ ملكْأيُّ مَنْ هامَ بهذينِ هلكْإنْ سألتَ الوصلَ منه صاغراً