قبلتها للتلاقي
قبَّلْتُها للتلاقيتقبيلَ شاكٍ وشاكرْوقلتُ شوقي بادٍ
إني وقفت سبيلا قد رجوت به
إني وقفتُ سبيلاً قد رجوتُ بِهِمثوبةً فاعتدالي قَدْ أمالكُمعارضتموهُ بما لم يرضني سفهاً
دمشق قل ما شئت في حسنها
دمشقُ قلْ ما شئتَ في حسنِهاواحكِ عنِ الربوةِ ما تحكيفالطيرُ قد غنَّى على عودِهِ
إذا أوعدتنا شرا
إذا أوعدْتَنا شراًيلوكُكَ طفلُنا لوكَهْفلا تعبثْ بورديٍ
أنا في حال نقيص
أنا في حالٍ نقيصٍيا شموساً في البزوغِهرمَ الصبرُ عليكم
قال عذولي كف عن
قالَ عذولي كفَّ عنْتركِ الخطا واخشَ السطاوقعتُ في عينِ الخطا
شبهت خد حبيبي
شَبَّهْتُ خدَّ حبيبيتشبيهَ فكْرٍ مبرَزْمقامةٌ للحريري
هنيت مولودا به
هُنِّيتَ مولوداً بهِصحْفُ الهنا مُنَشَّرَهْفاصنعْ له عقيقةً
جائع طامع طلوع غشوم
جائعٌ طامعٌ طلوعٌ غشومٌعمَّ في جورِهِ الأنامَ جميعاصفر الربْعُ في المحرَّمِ منْهُ
رشفت عند اللقا من حلو ريقتها
رشفْتُ عندَ اللقا مِنْ حلوِ ريقَتِهاقَطْرَ النباتِ فزالَ البؤسُ واللهبُوقالَ أبشرْ بطولِ الوصلِ في دعةٍ