ليتني أبصر المعرة قاعا
ليتني أبصرُ المعرةَ قاعاًصفصفاً كالكفيرِ أو كسياثالو تولى في يومِ الاثنينِ فيها
قلت يا هند طيبيني بوصل
قلتُ يا هندُ طيِّبيني بوصلٍتنعشيني فليسَ كالوصلِ شَيْفَكَوَتْ بالصدودِ قلبي وقالتْ
في الصوم رامت وصالي
في الصومِ رامت وصاليفقلتُ صعبٌ ملاجُهُقالتْ فخدِّي وردٌ
في الزهر جاء الصيام فاعترضت
في الزهرِ جاءَ الصيامُ فاعترضَتْحبيبتي قلتُ لا أدنِّسُهُقالت فخدِّي وردٌ فدونَكَهُ
مدامة رقت
مدامةٌ رقَّتْفقال جلاَّسيأكاسُها فيها
من ثغر من أهوى ومبسمه
مِنْ ثغرِ مَنْ أهوى ومبسمِهِسرقَ السحابُ البرْدَ والبرَداكالشمسِ تدنو بهجةً وسنا
قال لها الشيخ واصليني
قال لها الشيخُ واصلينيقالتْ أَقِلْني الوصالَ للهْما يطلعُ البدرُ في نهارٍ
وجدي طويل عريض في محبته
وَجْدِي طويلٌ عريضٌ في محبتِهِبالطولِ والعرضِ مِنْ شعرٍ ومن كفلِترتجُّ أردافُهُ مشياً فينشدُها
وقائل لي طرفه فاتر
وقائلٍ لي طرفُهُ فاترٌقلتُ وبالنونِ وبالكافِمنْ جبلِ الريانِ أردافُهُ
ربما سمر القضيب صفيا
ربَّما سمَّر القضيبُ صفيَّاًوالمراد القضيب ذو الأنثيينِفيه ورَّيْت منْ ثلاثِ جهاتٍ